العلامات المبكرة للتوحد عند الرضع والأطفال الصغار
التعرّف على العلامات المبكرة يساعد الأسرة والمعلم في طلب تقييم مبكر، ما
يزيد فرص الاستفادة من التدخل المبكر وتحسين مسار النمو. ليست كل علامة بمفردها
دليلاً على التوحد، لكن تكرار مجموعة منها يستحق الانتباه.
ما الذي يمكن ملاحظته في السنة الأولى؟
بعض العلامات التي قد تلاحظها الأسرة في عمر 6–12 شهراً:
قلة
الابتسامة الاجتماعية (لا يبتسم عند رؤية الوجوه المألوفة كما يفعل الأطفال
عادة).
قلة التواصل البصري أو تجنّبه لفترات طويلة.
لا يصدر أصواتاً متنوعة أو مناغاة كما هو متوقع لعمره.
لا يستجيب لاسمه بصورة متكررة.
قلة التواصل البصري أو تجنّبه لفترات طويلة.
لا يصدر أصواتاً متنوعة أو مناغاة كما هو متوقع لعمره.
لا يستجيب لاسمه بصورة متكررة.
هذه المؤشرات قد تظهر أيضاً لأسباب أخرى، لذلك من المهم استشارة مختص عند
القلق.
ما الذي يمكن ملاحظته بين 12–24 شهراً؟
مع تقدم العمر، قد يلاحظ الأهل والمعلمون في الحضانة أو الروضة:
لا يشير بيده
للأشياء التي يريدها أو التي تثير اهتمامه.
لا يحاول جذب انتباه الآخرين لما يحبه (لا ينظر لك ثم للعبة مثيرة).
تأخر الكلام أو فقدان كلمات كان يستخدمها سابقاً.
يفضّل اللعب بطريقة تكرارية (مثل تدوير العجلات فقط).
لا يحاول جذب انتباه الآخرين لما يحبه (لا ينظر لك ثم للعبة مثيرة).
تأخر الكلام أو فقدان كلمات كان يستخدمها سابقاً.
يفضّل اللعب بطريقة تكرارية (مثل تدوير العجلات فقط).
في الروضة وبداية المدرسة
المربيات والمعلمون قد يلاحظون:
صعوبة في
الانخراط في اللعب الجماعي أو تبادل الأدوار.
تمسك قوي بروتين معين وانزعاج شديد من التغيير.
اهتمام بموضوع واحد بشكل مبالغ فيه مقارنة بالأطفال الآخرين.
تمسك قوي بروتين معين وانزعاج شديد من التغيير.
اهتمام بموضوع واحد بشكل مبالغ فيه مقارنة بالأطفال الآخرين.
ماذا تفعل الأسرة والمعلم عند ملاحظة هذه العلامات؟
تدوين
الملاحظات (ما السلوك؟ متى يظهر؟ كم مرة؟).
مناقشة الأمر بهدوء بين الأسرة والمعلم، دون لوم أو تهويل.
حجز موعد مع طبيب أطفال أو أخصائي نمو/نفسية أطفال، واصطحاب الملاحظات والتقارير.
مناقشة الأمر بهدوء بين الأسرة والمعلم، دون لوم أو تهويل.
حجز موعد مع طبيب أطفال أو أخصائي نمو/نفسية أطفال، واصطحاب الملاحظات والتقارير.
التقييم المبكر لا يضر الطفل أبداً، بل يفتح الباب أمام التدخل المبكر إذا
وُجدت صعوبات بالفعل.
.gif)
