التعايش الإيجابي مع تشخيص التوحد


 

 بعد استكمال رحلة التقييم والحصول على تشخيص، يبدأ مشوار طويل من التعايش والعمل اليومي مع الطفل، وهنا يمكن أن يتحول التشخيص من “صدمة” إلى “بوصلة” توجه الأسرة والمعلمين.​

تقبّل التشخيص خطوة بخطوة

  • من الطبيعي أن تمر الأسرة بمشاعر صدمة، حزن، أو إنكار في البداية.
  • لا يوجد “رد فعل صحيح” واحد، لكن المهم ألا يبقى الشخص عالقاً في مرحلة اليأس.
  • يمكن طلب دعم نفسي للأبوين أنفسهم عند الحاجة.

التركيز على نقاط القوة

  • لكل طفل على طيف التوحد جوانب قوة: ذاكرة، تركيز في موضوع معين، صدق، التزام بالقواعد
  • يساعد المعلم والأسرة الطفل على استخدام هذه القوة في الدراسة والحياة.

بناء روتين داعم في البيت والمدرسة

  • استخدام جداول بصرية وروتينات واضحة يقلل القلق عند الطفل.
  • الاتفاق بين الأسرة والمعلم على قواعد مشتركة (مثلاً طريقة التعامل مع نوبة الغضب).
  • توفير وقت للراحة الحسية إذا كان الطفل يتوتر من الضوضاء أو الازدحام.

التعاون المستمر بين الأسرة والمدرسة

  • لقاءات دورية لتحديث الخطة ومناقشة التقدم.​
  • تبادل ملاحظات عن السلوك في البيت والمدرسة.
  • الاحتفاء بالإنجازات الصغيرة وعدم التركيز فقط على ما لم يتحقق بعد.

رسالة أمل

اضطراب طيف التوحد قد يبقى مع الطفل، لكن شكل الحياة مع التوحد يتغير كثيراً عندما يتوفر الفهم، والقبول، والدعم العلمي والإنساني. يمكن للطفل أن يتعلم، ويكوّن علاقات، ويطوّر حياته الدراسية والمهنية بطرق تناسب قدراته وظروفه.​

 

  

تعليقات