طلب رأي ثاني في تشخيص التوحد

 


 أحياناً تشعر الأسرة أو المعلم بعدم الاطمئنان للنتيجة الأولى للتقييم، فيطرحون سؤالاً مهماً: هل نحتاج لرأي ثانٍ؟

متى يكون طلب رأي ثانٍ فكرة مناسبة؟

  • عندما تكون الأسرة غير متأكدة من وضوح التفسير الذي قُدّم لها.
  • إذا اختلف تشخيصان بصورة كبيرة (مثلاً: تشخيص توحد مقابل نفي كامل بدون تفسير).
  • عندما لا يأخذ التقييم الأول بعين الاعتبار ملاحظات الأسرة أو المدرسة بشكل كافٍ.

كيف نطلب رأياً ثانياً باحترام؟

  • يمكن للأسرة أن تقول للطبيب أو الأخصائي: “نرغب في رأي ثانٍ لزيادة الاطمئنان”.
  • من حق الأسرة طلب نسخة من التقارير والنتائج لعرضها على مختص آخر.
  • ليس الهدف التقليل من قيمة المختص الأول، بل التأكد في موضوع حساس.

ما الذي يجب تجنّبه؟

  • التنقل بين عدد كبير من الأخصائيين دون الالتزام بأي خطة، ما يربك الطفل والأسرة.
  • البحث عن تشخيص “مريح نفسياً” فقط، ورفض أي تشخيص صعب حتى لو كان مدعماً بالأدلة.

دور المعلم في هذا السياق

  • دعم الأسرة نفسياً واحترام قرارها بطلب رأي ثانٍ.
  • تقديم تقاريره المهنية لكل من التقييمين عند الحاجة.
  • الالتزام بخطة الدعم التربوي المتوافق عليها بغض النظر عن الخلافات البسيطة في المصطلحات.

 

 

 

 

تعليقات