تشخيص التوحد في المراهقة

 


أحياناً لا يُكتشف التوحد في الطفولة المبكرة، بل يُشخَّص في سن المراهقة، خاصة في الحالات الخفيفة أو عند البنات. هذا التشخيص المتأخر له خصوصياته وتحدياته.​

لماذا يتأخر التشخيص أحياناً؟

  • قد يكون الطفل قد تمكن من تعويض بعض الصعوبات في الطفولة (ذكاء جيد، دعم أسري قوي).
  • تقل مراقبة اللعب الرمزي المبكر مع العمر، فتقل فرص ملاحظة الفروق.
  • قد يُفسَّر الاختلاف على أنه “خجل شديد” أو “غرابة” أو “عبقرية منعزلة”.

ما الذي يدفع الأسرة أو المدرسة لطلب تقييم في المراهقة؟

  • صعوبة أكبر في تكوين صداقات عميقة أو الحفاظ عليها.
  • شعور المراهق/المراهقة بالاختلاف والوحدة.
  • زيادة القلق أو الاكتئاب مع تعقّد العلاقات الاجتماعية في هذه المرحلة.
  • صعوبات في فهم القواعد غير المكتوبة في المجتمع والمدرسة.

خصوصيات التعامل في هذه المرحلة

  • المراهق شخص واعٍ بهويته، لذلك من المهم إشراكه في النقاش حول التقييم وما يعنيه.
  • يجب احترام مشاعره حول “التسمية” وعدم فرضها عليه بطريقة قاسية.
  • التركيز على أن التشخيص أداة لفهم الذات واختيار بيئات تناسبه، لا لوضع حدود لقدراته.

دور الأسرة والمعلمين

  • تقديم الدعم العاطفي وتطبيع فكرة طلب المساعدة النفسية عند الحاجة.
  • تسهيل تعديلات بسيطة في المدرسة (وقت إضافي في الامتحانات، مكان هادئ عند الحاجة…).
  • مساعدة المراهق على التعرف إلى نقاط قوته واهتماماته الواقعية لمستقبله الدراسي والمهني.

 

 

تعليقات