بعض الأطفال على طيف التوحد لديهم صعوبات خفيفة نسبياً في التواصل والسلوك، ما يجعل اكتشاف حالتهم أصعب خاصة في السنوات الأولى.
ملامح التوحد الخفيف
- لغة
جيدة أو مقبولة لعمره، مع بعض الصعوبات في الحوار المتبادل.
- ذكاء
ضمن الطبيعي أو أعلى.
- صعوبات
واضحة في فهم النكات، التلميحات، أو القواعد الاجتماعية غير المكتوبة.
- اهتمامات
خاصة قوية قد لا تبدو غريبة (مثل موضوع علمي معين).
لماذا لا يُلاحظ مبكراً؟
- تركيز
الأسرة والمعلمين غالباً على المشكلات “الظاهرة جداً” (انقطاع كلام، نوبات
غضب شديدة).
- الطفل
قد يتعلم تقليد بعض السلوكيات الاجتماعية من زملائه، فيبدو “طبيعياً” من
الخارج.
- قد
يُفسَّر الاختلاف على أنه خجل أو “عبقرية منطوية”.
متى يبدأ القلق في الظهور؟
غالباً في المراحل العليا من الابتدائي أو خلال
الإعدادي، عندما:
- تصبح
العلاقات الاجتماعية أكثر تعقيداً.
- يُتوقع
من الطفل فهم الإشارات غير المباشرة.
- يزداد
الضغط الدراسي والتنظيمي.
ماذا يفعل الأهل والمعلمون عند الشك؟
- عدم
التقليل من معاناة الطفل لمجرد أن علاماته “خفيفة”.
- طلب
تقييم من مختص إذا كان هناك تأثير حقيقي على علاقات الطفل أو تعلّمه أو حالته
النفسية.
- تقديم
دعم اجتماعي وتنظيمي في الصف والمنزل.
.gif)
